وقال عبد اللّه :
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
" يعني مزدلفة " « 1 » .
وانتصب "
ضَبْحاً
" ، لأنه مصدر في موضع الحال ، وانتصب " قدحا " على المصدر ، وانتصب " صبحا " على الظرف « 2 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
أي : إن الكافر « 3 » لنعم ربه لكفور « 4 » . يقال :
أرض كنود : التي « 5 » لم تنبت شيئا « 6 » .
قال ابن عباس ، ومجاهد ، والحسن وقتادة : الكنود : الكفور « 7 » .
قال الحسن : هو الذي يعد المصائب وينسى نعم ربه « 8 » .
وقال أبو أمامة « 9 » : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : " أتدرون ما الكنود ؟ قلنا : [ لا ] « 10 » ، يا
هامش
( 1 ) جامع البيان : 30 / 277 .
( 2 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 278 وإعراب ابن خالويه : 155 - 156 وإعراب ابن الأنباري :
2 / 528 .
( 3 ) المصادر السابقة .
( 4 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 536 .
( 5 ) أ ، ث : للتي .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .
( 7 ) انظر : هذا المعنى منسوبا إلى من ذكرهم مكي في جامع البيان : 30 / 277 - 278 وهو أيضا قول النخعي وأبي الجوزاء وأبي العالية وأبي الضحى وابن جبير ومحمد بن قيس والضحاك وابن زيد في تفسير ابن كثير : 4 / 579 .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 278 وتفسير ابن كثير 4 / 579 .
( 9 ) ث : أبو أسامة . والذي في المتن هو أبو أمامة صدى بن عجلان بن والبة الباهلي ، الصحابي الجليل ، روى عنه خالد بن معدان وأبو إدريس الخولاني وكان من عباد الصحابة وزهادهم .
ت 81 ه . انظر : صفة الصفوة 1 / 733 وتهذيب الأسماء 2 / 176 .
( 10 ) ساقط من م .