ثم قال :
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ .
[ أي « 1 » ] : وإن الإنسان لحب الدنيا والمال لشديد الحب . وفي الكلام تقديم وتأخير « 2 » .
والتقدير فيه : إن الإنسان لربه لكنود ، وإنه لحب الخير لشديد ، وإنه على ذلك لشهيد .
قال قتادة : هذا من مقاديم « 3 » الكلام « 4 » .
ثم قال تعالى :
أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ .
أي : أفلا يعلم الإنسان الذي تقدم ذكره
إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ،
أي : أخرج ما فيها من الموتى [ وأثير ] « 5 » .
يقال : بعثر وبحثر « 6 » بمعنى ، أي [ أثير ] « 7 » وأخرج « 8 » .
وفي مصحف عبد اللّه : " وبحث " « 9 » .
قال ابن عباس : "
بُعْثِرَ
" : " بحث " « 10 » .
ثم قال تعالى :
وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ .
أي : [ بين ] « 11 » وميز « 12 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) انظر : معاني الفراء 3 / 279 وجامع البيان 30 / 279 وإعراب النحاس 5 / 279 .
( 3 ) ث : مقدم .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 280 .
( 5 ) م : وانتر .
( 6 ) أ : وحشر .
( 7 ) م : انتر .
( 8 ) انظر : معاني الفراء 3 / 286 وجامع البيان 30 / 280 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 280 ، ومن قراءة الأسود بن زيد في البحر 8 / 505 .
( 10 ) أ : بعث . وانظر : جامع البيان 30 / 280 وهو قول الضحاك في تفسير الماوردي 4 / 503 .
( 11 ) م : أبين .
( 12 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 308 وجامع البيان 30 / 280 .