وقوله تعالى :
فَالْمُورِياتِ قَدْحاً .
قال عكرمة « 1 » : هي الخيل « 2 » .
[ قال الكلبي ] « 3 » : تقدح بحوافرها حتى يخرج « 4 » من حوافرها النار « 5 » .
وقال عطاء : " أورت النار بحوافرها " « 6 » .
وقال ابن عباس : سألني علي « 7 » عليه السّلام عن "
الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً
" فقلت له : الخيل حين تغير في سبيل اللّه ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم « 8 » .
وعن ابن عباس أن قوله :
فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ،
عنى بذلك مكر الرجال « 9 » .
وقاله مجاهد « 10 » ، [ جعلاه ] « 11 » مثلا للمكر « 12 » .
وقال عكرمة : " هي الألسنة " « 13 » .
هامش
( 1 ) أ : قال عكرمة قال .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 273 .
( 3 ) م : قال الكل ، أ : قال الكلبي .
( 4 ) أ : تخرج .
( 5 ) جامع البيان 30 / 273 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 273 .
( 7 ) أ : عمر .
( 8 ) انظر : المصدر السابق 30 / 274 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق وتفسير ابن كثير 4 / 579 .
( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 274 وتفسير مجاهد : 743 .
( 11 ) م ، ث : جعله .
( 12 ) في تفسير القرطبي 20 / 157 : " العرب تقول إذا أراد الرجل أن يمكر بصاحبه : واللّه لأمكرنّ بك ثم لأورين لك " .
( 13 ) جامع البيان 30 / 274 .