وقال عبد اللّه : هي الإبل تنسف « 1 » بمناسمها « 2 » الحصى فتضرب بعضه ببعض « 3 » [ فتخرج ] « 4 » منه النار « 5 » .
ثم قال تعالى :
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً .
قال ابن عباس : هي " الخيل تغير في سبيل اللّه " « 6 » وقاله مجاهد وعكرمة « 7 » .
وقال « 8 » قتادة : " أغار القوم بعدما أصبحوا على عدوهم " « 9 » .
وقال إبراهيم : هي الإبل حين يقبضون « 10 » من جمع « 11 » .
وكان زيد بن أسلم يتوقف عن تفسير هذه الأحرف ويقول : هي قسم أقسم اللّه بها « 12 » .
ثم قال تعالى :
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً .
الهاء كناية عن الوادي « 13 » وإن كان لم يتقدم له ذكر لأنه قد عرف المعنى ، وقيل :
هامش
( 1 ) ث : تنفس .
( 2 ) أ : بمناسمهها .
( 3 ) أ : فيضرب الحصى بعضها بعض . ث : فتضرب بعضها بعضا .
( 4 ) م : تخرج .
( 5 ) أ : النار منه - وانظر : قول عبد اللّه بن مسعود في جامع البيان 30 / 274 .
( 6 ) المصدر السابق .
( 7 ) انظر : المصدر السابق ، وحكاه القرطبي في تفسيره : 20 / 158 . عن " أكثر المفسرين " .
( 8 ) أ : قال .
( 9 ) جامع البيان 30 / 275 .
( 10 ) في هامش أ : يغيرون . وفي جامع البيان : " يفيضون " .
( 11 ) الذي في جامع البيان 30 / 275 أنه قول عبد اللّه من رواية إبراهيم ، وانظر : إعراب النحاس 5 / 278 والدر 8 / 601 .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 275 .
( 13 ) ث : الرا ( كذا ) .