بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة والعاديات « 1 » مكية
في رواية مجاهد عن ابن عباس « 2 » وعنه أنها مدنية « 3 » .
قوله تعالى :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
إلى آخر السورة .
قال ابن عباس ومجاهد : هي الخيل تعدو « 4 » وهي [ تحمعهم ] « 5 » .
وقال علي بن أبي طالب عليه السّلام : هي الإبل تغدو « 6 » من عرفة إلى المزدلفة ومن مزدلفة إلى منى « 7 » .
وقال محمد بن كعب القرظي : "
الْعادِياتِ ضَبْحاً
" : الدفع من عرفة ،
فَالْمُورِياتِ قَدْحاً
إلى المزدلفة ،
فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً
تغير حين تصبح ،
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
هي يوم منى « 8 » .
هامش
( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح 8 / 727 ) . وتسمى أيضا سورة العاديات . انظر :
زاد المسير 9 / 206 .
( 2 ) انظر : الدر 8 / 599 . وهو قول ابن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء في تفسير الماوردي 4 / 500 والبحر 8 / 503 .
( 3 ) انظر : زاد المسير 9 / 209 وفيه أنه أيضا قول قتادة ومقاتل .
( 4 ) أ : تغدوا .
( 5 ) م : تخمخم ، ث : يحمحم . وانظر : قول ابن عباس ومجاهد في جامع البيان 30 / 271 ، وقول مجاهد أيضا في تفسيره ص : 743 .
( 6 ) ث : تعدو .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 272 - 273 وتفسير ابن كثير 4 / 579 .
( 8 ) انظر : الدر 8 / 603 .