القرآن ظاهر في فضل الملائكة على بني آدم .
وقد قال « 1 » ( في قصة عيسى :
وَلَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
« 2 » ، فإنما ذكر اللّه أنه لا يستنكف عنه ) « 3 » أن يكون « 4 » عبدا له المسيح ولا من هو أشرف منزلة منه وهم « 5 » الملائكة المقربون .
وأيضا فإن الملائكة صنف من خلق اللّه ، وبنو آدم صنف ، فلا يقع التفاضل بين صنفين مختلفين ، وإنما يقع التفاضل بين بعض الصنف وبعض .
[ ولعمري ] « 6 » ، إن هذه المسألة من المسائل التي يكره للعلماء « 7 » الكلام ( فيها ) « 8 » ، ولولا ما كثير الكلام فيها ما ذكرتها ، ولكان السكوت عنها أحسن من الكلام ، لأن اللّه لم يتعبدنا بذلك ، أسأل اللّه التوفيق والعفو عن [ الزلل ] « 9 » بمنه وفضله .
ثم قال :
جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
« 10 » .
أي : ثواب هؤلاء الذين آمنوا وعملوا [ الصالحات ] « 11 » عند ربهم يوم القيامة
هامش
( 1 ) أ : كان .
( 2 ) النساء : 171 .
( 3 ) ما بين قوسين ( في قصة - عن ) ، ساقط من أ .
( 4 ) ث : لا يستنكف أن يكون .
( 5 ) ث : وهي .
( 6 ) م : ولعمر في .
( 7 ) ث : العلماء .
( 8 ) ساقط من ث .
( 9 ) م : الزلال .
( 10 ) تمام الآية :. . . خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ .( 11 ) زيادة من أ .