[ واللام ] « 1 » في " لنسفعا " : لام قسم « 2 » .
ومعنى " توطئة " « 3 » أنها تؤذن بإتيان القسم « 4 » بعدها .
ثم قال تعالى :
ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ
أي : كاذب صاحبها خاطئ ، وهي بدل من الأول « 5 » .
ثم قال تعالى :
فَلْيَدْعُ نادِيَهُ
« 6 » .
أي : فليدع أبو جهل أهل مجلسه وأنصاره وعشيرته لنصرته « 7 » .
روي « 8 » أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم [ انتهر أبا ] « 9 » جهل لما نهاه ) « 10 » عن الصلاة ، فقال أبو جهل : علام يتوعدني « 11 » محمد « 12 » وأنا أكثر أهل الوادي ناديا ؟ ! فأنزل اللّه :
هامش
( 1 ) م : وألم .
( 2 ) هي عند ابن خالويه لام توكيد ، إعرابه ، ص : 140 .
( 3 ) ويسميها البعض " اللام المؤذنة " ويسميها البعض الآخر " لام الشرط " ، انظر تفصيل هذه المسألة في كتاب اللامات للزجاجي ، ص : 146 والمفصل 9 / 22 وأساليب القسم ، ص :
107 .
( 4 ) الظاهر من خلال هذه المصادر أنها تؤذن بإتيان جواب القسم بعدها وليس القسم .
( 5 ) ث : بدل الأولى ، وانظر الكتاب 1 / 398 .
( 6 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ .( 7 ) انظر جامع البيان 30 / 257 .
( 8 ) ث : وروي .
( 9 ) م : انتهوا أبو .
( 10 ) ص : إحالة .
( 11 ) ث : لتوعدني .
( 12 ) أ : محمدا .