حاتم : " يرى " « 1 » ، وهو الوجه الظاهر .
وقوله :
لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ
تهدد ووعيد ، أي : لئن لم ينته أبو جهل عن أذى « 2 » محمد
لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ
أي : [ لنأخذن ] « 3 » بمقدم رأسه فلنقهرنه ( ولنذلنه ) « 4 » .
يقال : سفعت بيده ، إذا أخذت بها « 5 » .
وقيل : معناه : لنسودن وجهه ، فاكتفى بذكر الناصية من الوجه ، إذا « 6 » كانت الناصية في مقدم الوجه « 7 » .
وقيل : معناه : لنأخذن بناصيته إلى النار « 8 » ، كما قال تعالى :
فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ
« 9 » .
[ واللام ] « 10 » في " لئن " : لام توطئة للقسم « 11 » ، وهي من [ لامات ] « 12 » التأكيد .
هامش
( 1 ) القطع ، ص : 781 .
( 2 ) ث : إذاء .
( 3 ) م : لنأخذ .
( 4 ) ساقط من ث . وانظر جامع البيان 30 / 255 .
( 5 ) قاله أبو عبيدة في مجازه 2 / 305 وابن قتيبة في الغريب ، ص : 533 ، وحكاه صاحب اللسان :
( سفع ) عن ابن الإعرابي بنحوه .
( 6 ) ث : إذا .
( 7 ) حكاه الطبري في جامع البيان 30 / 255 والماوردي في تفسيره 4 / 485 وعزاه أبو حيان في البحر 8 / 495 إلى التبريزي . قاله الزجاج في معانيه 5 / 345 بنحوه ولفظه " لنجرن ناصيته إلى النار " ، وحكاه الطبري في جامع البيان 30 / 255 والقرطبي في تفسيره 20 / 125 دون نسبة .
( 8 ) انظر المصادر السابقة .
( 9 ) الرحمن : 40 .
( 10 ) م : وألم .
( 11 ) انظر فتح القدير 5 / 469 .
( 12 ) م : الآيات .