طَحاها
" قسمها " « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها .
أي : ومن سواها ، يعني « 2 » نفسه جل ذكره ، لأنه سوى النفس فخلقها فعدل خلقها ، ويجوز أن تكون « 3 » [ ما ] « 4 » والفعل مصدرا « 5 » أي : ونفسي وتسويتها « 6 » .
ثم قال تعالى :
فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها .
[ أي ] « 7 » : فبين لها ما ينبغي « 8 » أن تأتي [ وتذر ] « 9 » من خير أو شر « 10 » .
وقال ابن عباس : " بين الخير والشر " « 11 » ، وعنه : " علمها الطاعة والمعصية " « 12 » .
قال مجاهد :
فَأَلْهَمَها :
" عرفها " « 13 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 3 / 229 .
( 2 ) أ : بمعنى .
( 3 ) ث : يكون .
( 4 ) ساقط من م ، ث .
( 5 ) ث : مصدر .
( 6 ) انظر جامع البيان 30 / 210 .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : تتقي .
( 9 ) أ ، ث ، وتدر م : وتدين .
( 10 ) انظر جامع البيان 30 / 210 .
( 11 ) المصدر السابق .
( 12 ) انظر المصدر السابق .
( 13 ) انظر المصدر السابق .