بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الشمس وضحاها « 1 » مكية « 2 »
قوله تعالى :
وَالشَّمْسِ وَضُحاها
إلى آخرها .
هذا قسم ، يقسم ربنا بما شاء . والتقدير : ورب الشمس .
وقوله :
وَضُحاها
يعني : ونهار الشمس . قاله قتادة « 3 » والفراء « 4 » .
وهو اختيار الطبري « 5 » .
وكذلك قوله :
وَالضُّحى
« 6 » ، هو عند الفراء : النهار « 7 » كله .
وقال مجاهد : وضحاها : " وضوءها " « 8 » .
والضحى عند العرب إذا طلعت الشمس بعد ذلك « 9 » .
وهي مؤنثة مقصورة ، فإذا ارتفع النهار قيل : الضحاء . فتح الضاد والمد مذكرا « 10 » .
هامش
( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح 8 / 705 ) .
( 2 ) بالإجماع . انظر تفسير الماوردي 4 / 462 والمحرر 16 / 311 والبحر 8 / 478 .
( 3 ) انظر جامع البيان 30 / 207 وتفسير ابن كثير 4 / 550 .
( 4 ) انظر معانيه 3 / 266 وهو قول مجاهد أيضا في إعراب النحاس 5 / 235 .
( 5 ) انظر جامع البيان 30 / 208 .
( 6 ) الضحى : 1 . وهذه الكلمة ساقطة من أ .
( 7 ) ث : انهار . وانظر معاني الفراء 3 / 266 .
( 8 ) جامع البيان 30 / 208 .
( 9 ) انظر إعراب النحاس 5 / 235 .
( 10 ) انظر المذكر والمؤنث للفراء : 84 والمقصور والممدود له أيضا ص : 41 ، وحكاه صاحب اللسان : ( ضحا ) .