وقال ( الفضيل ) « 1 » : بالصبر عن معاصي اللّه ، وقيل : معنى « 2 »
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا :
ثم أخبرهم « 3 » بهذا .
( ومعنى ) « 4 » الكلام أنك تقول " أحسنت إلى فلان ( وفعلت به ) « 5 » ثم هو يذمني " ، فليس إخبارك « 6 » بذمه « 7 » لك كان بعد قولك الآن ، إنما هو شيء كان قبل إخبارك الآن بما فعلت به من الإحسان ، فذمه لك وقع بعد إحسانك إليه و [ قبل " « 8 » إخبارك الآن « 9 » .
فالإيمان في الآية ثابت « 10 » قبل فعله ما تقتحم « 11 » به العقبة وإن كان الإخبار وقع عنه بعد ذكر الاقتحام « 12 » . وقيل : معناه : ثم ثبت على الإيمان ، ففعله كان أولا « 13 » وهو
هامش
( 1 ) ساقط من أ . وهو أبو علي الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي الزاهد ، إمام في الحديث ، سمع سليمان التيمي والأعمش وروى عنه الشافعي وابن المبارك ت : 187 ه بمكة .
قال النووي : " أجمعوا على توثيقه والاحتجاج به وصلاحه وزهده وورعه " تهذيب الأسماء 2 / 51 . وانظر صفة الصفوة 2 / 134 ، وطبقات الحفاظ : 104 .
( 2 ) أ : المعنى .
( 3 ) أ : أخبركم .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) تكررت في ث .
( 6 ) في متن أ : اخباره ، وفي هامشها : أطقه .
( 7 ) أ : فذمه .
( 8 ) م : قيل .
( 9 ) أ : وإن كان قبل إخبارك الآن .
( 10 ) أ : ثابتة .
( 11 ) أ : يقتحم ، ث : اقتحم .
( 12 ) أ : وإن كان الإخبار عنه وقع بعد ذلك الاقتحام .
( 13 ) أ : أولا كان .