مؤمن ، ثم ثبت على الإيمان ولم يبدله « 1 » .
وقوله :
وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ .
قال ابن عباس : " بمرحمة « 2 » الناس " « 3 » .
ثم قال :
أُولئِكَ أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
أي : ذات اليمين في الجنة « 4 » .
ثم قال تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ .
أي : هم الذين يؤخذ « 5 » بهم ذات الشمال إلى النار « 6 » .
ثم قال تعالى :
عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ .
قال ابن عباس :
مُؤْصَدَةٌ :
" مطبقة " « 7 » وقاله مجاهد والضحاك وقتادة « 8 » .
وقال « 9 » قتادة : أطبقها اللّه عليهم ، فلا ضوء « 10 » فيها ولا فروج « 11 » ولا خروج منها آخر الأبد « 12 » .
هامش
( 1 ) هو قول النحاس في إعراب 5 / 233 وحكاه ابن الأنباري في إعرابه 2 / 515 .
( 2 ) أ : بالمرحلة .
( 3 ) انظر جامع البيان 30 / 206 .
( 4 ) انظر المصدر السابق .
( 5 ) ث : توخذ .
( 6 ) انظر المصدر السابق .
( 7 ) جامع البيان 30 / 207 .
( 8 ) انظر أقوالهم في المصدر السابق وتفسير ابن كثير 4 / 550 ، وفيه عن مجاهد : " أصد الباب - بلغة قريش - أي أغلقه " .
( 9 ) أ : قال .
( 10 ) أ : ضيق .
( 11 ) أ : فرج . وكذا في جامع البيان 30 / 207 .
( 12 ) أ : أمد الأبد .