ونظيره : " [ وللعاهر ] « 1 » الحجر " « 2 » ، أي : لا يحصل في يد الزاني بأمة على فراش غيره من الولد إلا التراب ، أي : لا شيء ( له ) « 3 » فيه .
ويقال : أترب « 4 » الرجل إذا استغنى ، أي : صار المال عنده ككثرة « 5 » التراب « 6 » .
ويقال : " فلان ترب « 7 » فلان « 8 » " ، [ أي : ولدا ] « 9 » في وقت واحد فربا على التراب في وقت . ومن هذا ، قيل لضلوع الصدر : ترائب « 10 » ، الواحدة : تريبة ، لأنها مستوية ليست منحنية « 11 » كغيرها .
ثم قال تعالى « 12 » :
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ
« 13 » .
هامش
( 1 ) م ، ث : للعاهر .
( 2 ) هو جزء من حديث أخرجه البخاري في كتاب الحدود ، باب للعاهر الحجر ح : 6818 ومسلم في كتاب الرضاع ، باب الولد للفراش ( شرح ) النووي على مسلم 10 / 37 ) ، وغيرهما عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " الولد للفراش وللعاهر الحجر " . وانظر مصابيح السنة 2 / 464 - 465 وجامع الأصول 10 / 728 - 729 .
( 3 ) ساقط من أ . وانظر جامع الأصول 10 / 729 والنهاية لابن الأثير : 3 / 326 وفيه " عهر يعهر عهرا وعهورا ، إذا أتى المرأة ليلا للفجور بها ، ثم غلب على الزنى مطلقا " .
( 4 ) أ : ترب .
( 5 ) أ : كثرة .
( 6 ) انظر اللسان : ( ترب ) .
( 7 ) أ : تربي .
( 8 ) أ : فقال ، ( تحريف ) .
( 9 ) م : أي له ولد .
( 10 ) ث : ترابة .
( 11 ) ث : منحية .
( 12 ) ث : وقوله تعالى .
( 13 ) ساقط من أ .