أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( 14 ) يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ .
أي : وهو أيضا أن يطعم في يوم ذي مجاعة « 1 » يتيما لا أب له من قرابتك والمقربة والقرابة واحد « 2 » . قال ابن زيد :
ذا مَقْرَبَةٍ
« 3 » . " ذا قرابة " « 4 » .
ثم قال تعالى :
أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
أي : ذا [ لصوق ] « 5 » بالتراب قال مجاهد :
ذا مَقْرَبَةٍ :
" ليس له مأوى إلا التراب " « 6 » ، يعني : المسكين المطروح في التراب ليس له شيء يقيه من التراب .
وقيل : معناه : أو مسكينا ذا فقر ، من قولهم " ترب الرجل " إذا افتقر « 7 » .
وعن ابن عباس :
ذا مَتْرَبَةٍ :
كثير الحاجة « 8 » ، وقاله ابن زيد « 9 » .
وعن ابن عباس أيضا :
ذا مَتْرَبَةٍ :
ذا عيال وكبر سن « 10 » ليس بينك وبينه قرابة « 11 » وقاله ابن جبير « 12 » .
هامش
( 1 ) أ : مجامعة . وتفسير المسبغة بالمجاعة هو قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك : انظر جامع البيان 30 / 202 - 204 وانظر الغريب لابن قتيبة : 528 .
( 2 ) انظر الغريب لابن قتيبة : 529 .
( 3 ) أ : المقربة ( على الهامش ) .
( 4 ) جامع البيان 30 / 204 .
( 5 ) م : لصق .
( 6 ) جامع البيان 30 / 204 .
( 7 ) انظر جامع البيان 30 / 305 .
( 8 ) انظر المصدر السابق وفيه : " شديد الحاجة " وكذا في الدر 8 / 525 .
( 9 ) انظر جامع البيان 30 / 205 .
( 10 ) ث : من .
( 11 ) انظر جامع البيان 30 / 206 .
( 12 ) انظر المصدر السابق .