وعكرمة وابن زيد « 1 » .
وروي ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
وعن ابن عباس أيضا :
النَّجْدَيْنِ :
الثديين ، [ سبيل ] « 3 » اللبن « 4 » .
وقال الضحاك ، وقاله علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 5 » .
والنجد في اللغة الطريق المرتفع « 6 » .
قوله تعالى :
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
إلى آخر السورة .
أي : فلم يقتحم « 7 » ، أي : لم « 8 » يركب هذا القوي الشديد العقبة فيقطعها ويجوزها « 9 » بالإيمان والعمل الصالح ، فهو خاص يراد به العموم .
قال ابن عباس : " العقبة جبل في جهنم " « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر أقوال هؤلاء المفسرين في المصدر السابق 30 / 200 - 201 .
( 2 ) أخرج الطبري في جامع البيان 30 / 200 - 201 : عن الحسن قال : " ذكر لنا أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول : يا أيها الناس إنهما النجدان : ونجد الخير وجد الشر ، فما جعل نجد الشر ، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير " ، وأخرجه أيضا عن قتادة مرسلا . وانظر تفسير ابن كثير 4 / 547 .
( 3 ) م : تسيل .
( 4 ) انظر جامع البيان 30 / 201 .
( 5 ) انظر تفسير القرطبي 20 / 65 ، وهو قول ابن المسيب وقتادة في زاد المسير 9 / 132 .
( 6 ) انظر مجاز أبي عبيدة 2 / 299 ، والغريب لابن قتيبة : 528 واللسان ( نجد ) ويطلق أيضا على المرتفع من الأرض عموما . وانظر معاني الزجاج 5 / 329 .
( 7 ) انظر مجاز أبي عبيدة 2 / 299 ومعاني الأخفش 2 / 739 .
( 8 ) أ : فلم .
( 9 ) انظر جامع البيان 30 / 201 .
( 10 ) لم أجده عن ابن عباس ، وأخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 201 ، بهذا اللفظ عن ابن عمر . وكذا -