قنطرة فيها الرحم ، وقنطرة فيها الأمانة ، وقنطرة فيها الرب جل ثناؤه « 1 » . قال [ عمرو ] « 2 » بن قيس : بلغني أن على جهنم ثلاث « 3 » [ قناطر ] « 4 » فقنطرة عليها « 5 » الأمانة إذا مروا بها تقول : ( يا رب ) « 6 » ، هذا ( أمين ، يا رب هذا خائن . وقنطرة عليها الرحم إذا مروا بها تقول : هذا ) « 7 » واصل ، هذا قاطع . وقنطرة عليها الرب تعالى ذكره
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
« 8 » .
وقال الحسن :
لَبِالْمِرْصادِ
أي : " مرصاد عمل بني آدم " « 9 » . قال ابن مسعود :
والفجر إن ربك لبالمرصاد « 10 » .
يعني أنه جواب القسم « 11 » .
ويروى أن على جسر جهنم ( سبع ) « 12 » [ قناطر ] « 13 » محابس ، بين كل قنطرتين
هامش
( 1 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 2 ) في جميع النسخ عمر . والتصويب من جامع البيان . والذي في المتن هو عمرو بن قيس الملائي الكوفي أبو عبد اللّه ، من عباد أهل الكوفة وقرائها ، سمع عكرمة وعطاء . انظر ، كتاب مشاهير علماء الأمصار : 167 وتاريخ الثقات للعجلي : 368 . وصفة الصفوة : 3 / 124 .
( 3 ) ث : ثلاثة .
( 4 ) م : قناطير .
( 5 ) أ : فيها .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 181 والدر 508 .
( 9 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 10 ) ما بين قوسين ( أي - لبمرصاد ) ساقط من أ .
( 11 ) انظر : الدر 8 / 508 .
( 12 ) ساقط من أ .
( 13 ) م ، ث : قناطير .