فالضمير في
يَخْرُجُ
« 1 » على هذه الأقوال الثانية يعود على الماء .
والمعروف في كلام العرب أن الترائب موضع القلادة من المرأة حيث تقع عليه من صدرها « 2 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
أي : إن اللّه [ على ] « 3 » رده « 4 » هذا الإنسان المنكر للبعث ( بعد الموت ) « 5 » بعد موته لقادر في يوم تختبر « 6 » السرائر .
فالهاء في
رَجْعِهِ
« 7 » للإنسان . هذا قول قتادة « 8 » ، وهو اختيار الطبري : لأن بعده :
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
أي : على رده حيا في هذا اليوم الذي تختبر فيه سرائر الخلق فيكشف المستور منها « 9 » .
وهذا التأويل فيه بعد في العربية ، لأن العامل على هذا التقدير في
يَوْمَ
رَجْعِهِ
فهو داخل في صلته .
وقد فرق بين الصلة والموصول بخبر ( إن ) « 10 » ، وهو
لَقادِرٌ .
وذلك لا
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 294 واختاره الطبري في جامع البيان 30 / 145 .
( 3 ) ساقط من م .
( 4 ) ث : أ : رد .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) أ : تبلى .
( 7 ) أ : على رجعه .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 146 .
( 9 ) أو : فيها وانظر : اختيار الطبري وما استدل به عليه في المصدر السابق .
( 10 ) ساقط من أ .