[ وقيل : المعنى لتركبنّ الأمور حالا بعد حال فتكون الأمور فاعلة ، [ والتاء لتأنيث ] « 1 » الجمع . وهو قول مجاهد ] « 2 » .
وقيل : المعنى : لتركبنّ السماء في تشققها وتلونها حالا بعد [ حال ] « 3 » ، فيكون الفعل للسماء . وهو قول ابن مسعود « 4 » . وقال : مرة كالدهان ومرة تشقق « 5 » .
وكان ابن عباس يقرأ بفتح الباء ( ويقول : يعني نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : حالا بعد حال « 6 » .
وقال ابن زيد : معنى ذلك : لتركبنّ يا محمد الآخرة بعد الأولى « 7 » . وقيل : القراءة بفتح الباء ) « 8 » على مخاطبة الإنسان على اللفظ ، أي : لتركبنّ أيها الإنسان حالا بعد حال ، من مرض وصحة وشباب وهرم .
وقيل : ذلك في يوم القيامة .
فتكون على هذا القراءتان [ ترجعان ] « 9 » إلى معنى ، إلا أن إحداهما حملت على
هامش
( 1 ) أ : والثانية . ث : والثالثانية .
( 2 ) ساقط من " م " والذي في تفسير مجاهد : 715 " لتركبن من الأمور يا محمد حالا بعد حال " وروي مثله عن ابن مسعود والشعبي وهذا القول الذي أورده مكي ذكره أبو زرعة في الحجة :
756 عن ابن عباس ولم يذكر مجاهدا .
( 3 ) ساقط من م .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 124 - 125 والكشف 2 / 367 والدر 8 / 459 .
( 5 ) ث : تشق . وانظر : جامع البيان : 30 / 124 والمحرر 16 / 266 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 122 والدر 8 / 459 .
( 7 ) انظر : المصدر السابق 30 / 124 .
( 8 ) ما بين قوسين ( ويقول يعني - بفتح الباء ) ساقط من ث .
( 9 ) م ، ث : ترجع .