وقيل : إن البشارة لا تكون إلا للخير « 1 » / فإن وقعت للشرّ فهو مجاز ، على معنى : الذي يقوم مقام البشارة كذا وكذا .
- ثم قال تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
[ 25 ] .
أي : إلا الذين تابوا منهم وصدقوا بكتاب اللّه ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة لهم عند اللّه ثواب غير منقوص .
قال ابن عباس :
غَيْرُ مَمْنُونٍ ،
أي : " غير منقوص " « 2 » .
وقال مجاهد : " غير محسوب " .
وقيل : معناه : لهم أجر لا يمنّ عليهم به فيكدر « 3 » .
هامش
( 1 ) أ : في البشر .
( 2 ) جامع البيان 30 / 126 والدر 8 / 460 .
( 3 ) هو قول الحسن في تفسير الماوردي 4 / 428 وقول أبي عبيدة في مجازه 2 / 292 والزجاج في معانيه 5 / 306 وانظر : تعليقا على مثل هذا القول في ص : 130 من هذا التفسير .