" تسنيما " « 1 » اسم للماء ، معرفة . و " عين " : نكرة « 2 » . ومعنى " عين " : جار ، كأنه قال : من الماء العالي « 3 » جاريا ، فهي في موضع الحال « 4 » .
- قوله تعالى « 5 » :
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا ( مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ )
« 6 » [ 29 ] إلى آخر السورة .
أي : إن الذين اكتسبوا المآثم في الدنيا وكفروا باللّه كانوا يضحكون في الدنيا من المؤمنين استهزاء بهم « 7 » .
( قال قتادة : كانوا يقولون في الدنيا : واللّه إن هؤلاء لكذبة وما هم / على شيء ، استهزاء بهم ) « 8 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ
[ 30 ] .
أي : وإذا مروا بالمؤمنين غمز « 9 » بعضهم بعضا استهزاء بالمؤمنين .
- ثم قال تعالى :
وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ
[ 31 ] .
هامش
( 1 ) ث : نسيما .
( 2 ) هو قول أبي عبيدة في مجازه 2 / 290 .
( 3 ) أ : العلي .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 110 وإعراب النحاس 5 / 182 وإعراب ابن الأنباري 2 / 502 .
( 5 ) أ : وقال .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 110 .
( 8 ) ساقط من ث ، وانظر : قول قتادة في الدر 8 / 452 .
( 9 ) ث : عنو .