لأنه لا وجه للختم « 1 » إلا الطبع أو الفراغ ، ولا معنى للطبع على شراب أهل الجنة ، ( إذ شرابهم ) « 2 » جار جري المياه في الأنهار ولم يكن معتّقا في الدنان « 3 » فيطبق عليه ، فلا يصح معناه إلا في الفراغ « 4 » . فالمعنى : آخره مسك ، كما تقول ختمت القرآن ، أي : بلغت « 5 » آخره « 6 » .
وقراءة الكسائي ( تروى ) « 7 » عن علي بن أبي طالب رضي [ اللّه ] « 8 » عنه . والختام :
مصدر " ختم يختم ختما وختاما " ، " والخاتم " الاسم « 9 » .
- ثم قال تعالى :
وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ
« 10 »
الْمُتَنافِسُونَ
[ 26 ] .
أي : وفي ما تقدم وصفه من النعيم فليتنافس « 11 » المتنافسون ، مأخوذ من الشيء النفيس ، وهو العالي الشريف الذي « 12 » تحرص عليه نفوس الناس وتطلبه وتشتهيه .
هامش
( 1 ) أ : لختم .
( 2 ) أ : ماخر شرابهم .
( 3 ) الدنار .
( 4 ) أ ، ث : الا بالفراغ .
( 5 ) ث : بلغنا .
( 6 ) انظر : استدلال الطبري في جامع البيان 30 / 107 .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) زيادة من أ ، ث . وانظر : تفسير القرطبي 19 / 265 .
( 9 ) انظر : معاني الفراء : 3 / 248 .
( 10 ) أ : فلينافس .
( 11 ) ث : فلينافس .
( 12 ) أ : التي .