أي : وإذا رأى المجرمون المؤمنين قالوا : إن هؤلاء لضالون عن محجة « 1 » الحق « 2 » .
- ثم قال تعالى :
وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ
« 3 » [ 33 ] .
أي : وما بعث هؤلاء المجرمون القائلون للمؤمنين : إن هؤلاء لضالون حافظين عليهم أعمالهم رقباء عليهم . إنما كلفوا أنفسهم ليؤمنوا باللّه [ ورسوله ] « 4 » وكتابه [ وليعملوا ] « 5 » بطاعة ربهم « 6 » .
- ثم قال تعالى :
فَالْيَوْمَ الَّذِينَ ( آمَنُوا )
« 7 »
مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ
[ 34 ] .
أي : فيوم القيامة يضحك المؤمنون من الكفار على سررهم في الحجال ينظرون « 8 » .
( وقال ابن عباس : يفتح في السور الذي بين الجنة والنار أبواب ، فينظر المؤمنون إلى أهل النار ، والمؤمنون على السرر ينظرون ) « 9 » كيف يعذبون ، فيضحكون منهم ، فيكون ذلك مما أقرّ اللّه به أعينهم كيف ينتقم اللّه منهم « 10 » .
هامش
( 1 ) أ : محبة .
( 2 ) انظر : جامع البيان : 30 / 110 - 111 .
( 3 ) ث : حافظون .
( 4 ) م : ورسله .
( 5 ) م ، ث : وليعلموا .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 111 .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) انظر : المصدر السابق .
( 9 ) ما بين قوسين ( قال ابن عباس - ينظرون ) ساقط من أ .
( 10 ) انظر : قول ابن عباس في جامع البيان 30 / 111 .