أي : ( وإذا ) « 1 » انقلب المجرمون إلى أهلهم من مجالسهم انقلبوا ناعمين معجبين « 2 » .
قال ابن عباس :
فَكِهِينَ :
" معجبين " « 3 » .
وقال « 4 » ابن زيد : انقلبوا ناعمين ، ثم أعقبهم اللّه النار في الآخرة « 5 » .
ويروى أن أبا جهل وأصحابه ضحكوا واستهزءوا بعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وأصحابه « 6 » .
وحكى أبو عبيد « 7 » عن أبي زيد « 8 » أن العرب تقول : رجل فكه أي : ضحوك طيب النفس « 9 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ
[ 32 ] .
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 110 .
( 3 ) جامع البيان 30 / 110 وتفسير الماوردي 4 / 423 .
( 4 ) أ : قال .
( 5 ) انظر : جامع البيان : 30 / 110 .
( 6 ) أ : ضحكوا من علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه واستهزءوا بهم . وانظر : إعراب النحاس : 5 / 183 والمحرر : 16 / 258 وتفسير القرطبي : 19 / 267 ، والبحر : 8 / 443 .
( 7 ) ث : أبو عبيدة .
( 8 ) هو سعيد بن أوس بن ثابت ، أبو زيد الأنصاري ، صاحب كتاب النوادر ، من أئمة النحو واللغة ، روى عن أبي عمرو بن العلاء وأبي حاتم السجستاني ، له مصنفات كثيرة منها :
" لغات القرآن " . " وقراءة أبي عمرو " ( ت : 215 ه ) انظر : الغاية لابن الجزري : 1 / 305 وبغية الوعاة : 1 / 582 .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 183 .