عباس كعبا عن
عِلِّيِّينَ
فقال : " هي السماء السابعة ، وفيها أرواح المؤمنين " « 1 » .
روي « 2 » ( عنه « 3 » أنه قال ( له : إن ) « 4 » أرواح المؤمنين إذا قبضت صعد بها ففتحت « 5 » لها أبواب السماء وتلقتها « 6 » الملائكة بالبشرى ، ثم عرجوا معها « 7 » حتى ينتهوا إلى العرش فيخرج لها من عند العرش رقّ [ فيرقم ] « 8 » ويختم بمعرفتها النجاة يوم القيامة ، ويشهدها الملائكة المقربون « 9 » .
وقال قتادة ومجاهد : هي " السماء السابعة " « 10 » .
وقيل : السماء الرابعة ، اسمها عليون ، وفيها أعمال المؤمنين وأرواحهم « 11 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 101 وتفسير ابن كثير 4 / 519 .
( 2 ) أ : وروي .
( 3 ) ساقط من ث .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) أ : فتحت .
( 6 ) أ : وتلقها .
( 7 ) أي صعدوا ، " والعروج : الصّعود ، عرج يعرج عروجا " النهاية لابن الأثير 3 / 203 .
( 8 ) م : فيرهم .
التفسير .
( 9 ) هذا مختصر ما قاله كعب وانظره بتمامه في الدر 8 / 448 - 449 .
( 10 ) هذا لفظ مجاهد في جامع البيان 30 / 101 وتفسير مجاهد : 712 ، ولفظ قتادة . . . " السماء العليا " . وانظر : تفسير الماوردي 4 / 421 وزاد المسير 9 / 57 .
( 11 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 263 . وفي المحرر 16 / 255 . " قال مكي : هو في السماء الرابعة " . ومكي إنما حكاه هنا في تفسيره عن غيره . وقد يكون ما نقله ابن عطية عن مكي ساقطا من جميع النسخ التي اعتمدتها .