- ثم قال تعالى :
( ثُمَّ )
« 1 »
إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ
[ 16 ] .
أي : لواردوه « 2 » مع [ حجبهم ] « 3 » عن النظر إلى اللّه .
-
ثُمَّ [ يُقالُ ]
« 4 »
هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ
[ 17 ] .
أي : يقال لهم : هذا العذاب الذي كنتم تكذبون به « 5 » في الدنيا .
- قوله :
كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ . . .
[ 18 ] ، إلى قوله :
يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
[ 28 ] .
أي : ألا إن كتاب الأبرار « 6 » ، أي : كتاب أعمالهم لفي عليين .
والأبرار : الذين بروا ربهم بأداء فرائضه واجتناب محارمه « 7 » .
وقيل : هم المؤمنون الذين برّوا الآباء والأبناء « 8 » .
وقال « 9 » الحسن : " [ هم الذين ] « 10 » لا يؤذون شيئا حتى الذر " « 11 » . وسأل ابن
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ ، ث : لواردوها . وقد قال الفراء : " الجحيم ذكر . . . فإذا رأيته في الشعر مؤنثا فإنما لأنهم نووا به النار بعينها " . المذكر والمؤنث : 93 - 94 .
( 3 ) م : حجبتهم .
( 4 ) م : قال ، أ : يفعل .
( 5 ) أ : به تكذبون .
( 6 ) وقد قال مكي بهذا القول أيضا في " شرح ، كلا " : 57 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 101 .
( 8 ) انظر : ص : 360 ه : ( 6 ) وص : 519 ، ه ( 2 ) ، من هذا التفسير .
( 9 ) أ : قال .
( 10 ) م : يوم الدين .
( 11 ) جامع البيان 30 / 101 .