- وقوله :
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ
[ 7 ] .
أي : اخترع خلقك [ بعد ] « 1 » إن لم تكن شيئا فسوى خلقك .
فَعَدَلَكَ
أي :
فقومك ، فجعل خلقك معتدلا ، ( لا ) « 2 » تزيد رجل ( على رجل ) « 3 » ، ولا يد على يد .
ودل على هذا قوله :
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
« 4 » . ومن خفف
فَعَدَلَكَ
« 5 » فمعناه « 6 » : صرفك إلى أي صورة شاء ، إما حسن وإما قبيح « 7 » ، وإما طويل وإما قصير .
وقوله :
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ
[ 8 ] .
يدل على هذا المعنى . فقراءة ( التشديد أولى [ ليفيد ] « 8 » الكلام فائدتين مجددتين ، لأن معنى التخفيف هو ما أفاد ) « 9 » .
هامش
( 1 ) م ، ث : قبل .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) التين : 4 .
( 5 ) قرأ بالتخفيف عامة قراء الكوفة في جامع البيان : 30 / 87 وانظر : العنوان : 204 وقرأ به أيضا عاصم وحمزة والكسائي في السبعة : 674 والمبسوط : 465 حيث ذكرها أيضا عن أبي جعفر وخلف . وهي أيضا قراءة الحسن وطلحة والأعمش وأبي رجاء وعيسى وعمر بن عبيد في المحرر : 16 / 245 وانظر : البحر : 8 / 437 .
( 6 ) ث : فعمناه .
( 7 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 518 والحجة لابن خالويه : 364 والكشف 2 / 364 والحجة لأبي زرعة : 752 .
( 8 ) م : ليعيد .
( 9 ) ساقط من أ .