بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الانفطار « 1 » مكية « 2 »
- قوله تعالى :
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ
[ 1 ] إلى آخرها .
[ إذا « 3 » السماء انفطرت ، بمنزلة قوله :
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ
« 4 » ] « 5 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ
[ 2 ] .
أي : تساقطت . وقد تقدم ذكر هذا « 6 » .
پاورقی
( 1 ) اسمها عند البخاري في كتاب التفسير : " سورةإِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْوانظر : الفتح 8 / 695 قال : وتسمى أيضا سورة الانفطار . ولعله هو الاسم الأشهر كما في الكشاف 4 / 227 والمحرر 16 / 245 وزاد المسير 9 / 46 وتفسير القرطبي 19 / 244 . وفتح القدير 4 / 394 وغيرها .
( 2 ) بالإجماع . انظر : المصادر في هامش [ 1 ] .
( 3 ) أ : أي إذا .
( 4 ) الانشقاق : 1 .
( 5 ) م : إذا السماء انشقت بمنزلة قوله :إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ .ث : إذا السماء انشقت بمنزلة قوله :إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ .وإنما أثبت ما أثبت لأنه بصدد تفسير آية الانفطار ، فيناسب أن تفسر بغيرها لا أن يفسّر غيرها بها ، وذلك لأن غيرها أوضح منها ، وهو الاشقاق ، ومما يدل على ذلك أن الراغب - في مفرداته ، ص : 396 فسّر الفطر بالشّقّ ، ولم يفسر الشق بالفطر ، انظر : ص : 271 . وفي الكفاية 554 :إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ :أي انشقت " . وانظر : الغريب لابن قتيبة : 518 وجامع البيان 30 / 85 والمحرر 16 / 245 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 85 .