ولا يجيزه سيبويه إلا في : " ذهبت الشّام " ، سماعا . لا يجوز عنده : " ذهبت مصر " « 1 » .
- ثم قال تعالى :
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
[ 27 ] .
أي : ما هذا القرآن إلا ذكر وعظة للعالمين من الجن والإنس « 2 » .
ثم بين لمن هو ذكر وعظة ، فأبدل من " العالمين " بدل البعض من الكل بإعادة الجار [ فقال ] « 3 » :
-
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ
[ 28 ] .
أي : لمن شاء أن يتبع الحق .
( والمعنى : إن هذا القرآن إلّا ذكر لمن شاء منكم أن يتبع الحق ) « 4 » [ ويستقيم ] « 5 » عليه .
- ثم قال تعالى :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
[ 29 ] .
أي : وما تشاءون - أيها الناس - / ، الاستقامة على الحق إلا أن يشاء اللّه ذلك لكم « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : الكتاب 1 / 35 - 36 ، و 4 / 414 . وإعراب النحاس 5 / 164 قال : " وعلى هذا مذهب البصريين " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 84 .
( 3 ) م : يقال .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) م : ويستقم . وانظر : جامع البيان 30 / 84 .
( 6 ) انظر : المصدر السابق .