وقيل : ( معناه ) « 1 » وما تشاءون شيئا من الطاعة والمعصية ، إلا أن يشاء اللّه رب العالمين ذلك منكم ، ولو شاء لحال بينكم وبين ما تشاءون . وهذا قول أهل السنة : كل طاعة ومعصية بمشيئة اللّه كانتا .
وروي أنه لمّا [ نزل ] « 2 » قوله :
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ ،
قال أبو جهل : ذلك إلينا ، إن شئنا « 3 » استقمنا وإن شئنا لم نستقم ، فأنزل اللّه :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
« 4 » . وفي الكلام معنى التهدد والوعيد .
هامش
( 1 ) ساقط من ث .
( 2 ) في جميع النسخ : نزلت .
( 3 ) أ : أنشأنا .
( 4 ) هي رواية سليمان بن موسى في جامع البيان 30 / 84 وأسباب النزول للواحدي ، ص : 298 وتفسير ابن كثير 4 / 512 - 513 ولباب النقول : 227 حيث ذكره أيضا من رواية أبي هريرة وابن مخيمرة .