مرجوم ، أي : ملعون ، مطرود . ولكنه « 1 » كلام اللّه ووحيه « 2 » .
- ثم قال تعالى :
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
[ 26 ] .
أي : فأين تعدلون عن ( هذا ) « 3 » القرآن « 4 » وعن قبوله وتصديق من « 5 » جاءكم به ؟ !
قال قتادة : معناه : فأين " تعدلون « 6 » عن كتابي وطاعتي " « 7 » ؟ ! .
وقال :
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ،
ولم يقل ( فإلى أين ) « 8 » تذهبون « 9 » . كما تقول : ذهبت الشام ، وذهبت إلى الشام . وذهبت المشرق وذهبت إلى المشرق « 10 » .
وحكي عن العرب سماعا : انطلق به [ الغور أي إلى الغور ] « 11 » .
هامش
( 1 ) أ : لكنه .
( 2 ) انظر : جامع البيان : 30 / 83 .
( 3 ) ساقط من ث .
( 4 ) انظر : جامع البيان : 30 / 83 .
( 5 ) ث : ما .
( 6 ) ث : يعدلون .
( 7 ) المصدر السابق .
( 8 ) ث : فأين . وهو خطأ .
( 9 ) ث : يذهبون .
( 10 ) انظر : إعراب النحاس : 5 / 164 وإعراب مكي : 2 / 803 وتفسير القرطبي : 19 / 243 .
( 11 ) م : الغرر أي إلى الغرر . وفي معاني الفراء 3 / 243 عن الكسائي : " سمعت العرب تقول :
انطلق به الغور ، فنصب على معنى إلقاء الصفة ، وانظر : جامع البيان 30 / 83 والغور من كل شيء عمقه وبعده ، وهو اسم مكان أيضا يقال : غورتهامة : ما بين ذات عرق والبحر ، وهو الغور ، وقيل غير ذلك . وقال الباهلي : " كل ما انحدر مسيله فهو غور " وقال ابن الأثير :
" الغور : ما انخفض من الأرض " انظر : اللسان : ( غور ) والنهاية لابن الأثير : 3 / 393 .