- ثم قال تعالى :
وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ
[ 24 ] .
من قرأه بالضاد غير « 1 » مرفوعة « 2 » فمعناه : وما محمد على القرآن ببخيل « 3 » ، بل [ يبذله ] « 4 » ويدعو له ويعظ ( به ) « 5 » . ويذكر به ويعلمه . ومن قرأه بالظاء مرفوعة « 6 » فمعناه : بمتهم .
أي : ليس هو بمتهم على القرآن ، بل هو أمين عليه وعلى تبليغه كما أوحي إليه « 7 » .
- ثم قال :
وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ
[ 25 ] .
أي : وما القرآن « 8 » الذي جاءكم به محمد
بِقَوْلِ شَيْطانٍ [ رَجِيمٍ ،
أي ] « 9 » :
هامش
- ابن مسعود : " أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم رأى جبريل له ستمائة جناح " وفي رواية أخرى عنه أيضا ح :
4858 أنه صلّى اللّه عليه وسلّم " رأى رفرفا أخضر قد سدّ الأفق " ولم أجد رواية فيها خمسمائة " .
( 1 ) ث : عبد .
( 2 ) هي قراءة عامة قراء المدينة والكوفة في جامع البيان 30 / 81 وقراءة نافع وعاصم وابن عامر وحمزة في السبعة : 673 والمبسوط 464 حيث حكاها أيضا عن أبي جعفر وخلف .
( 3 ) انظر : الحجة لابن خالويه : 364 والكشف 2 / 364 والحجة لأبي زرعة : 752 .
( 4 ) م : يبدله . أ : بذكره .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) هي قراءة بعض المكيين وبعض البصريين وبعض الكوفيين في جامع البيان 30 / 81 وقراءة ابن كثير وأبي عمرو والكسائي في السبعة : 673 والعنوان : 204 والمبسوط : 464 حيث حكاها أيضا عن يعقوب وحكى مكي في الكشف 2 / 364 عن عائشة رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ " بظنين " تعني بالظاء .
( 7 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 517 والمصادر في هامش [ 8 ] إحالة .
( 8 ) أ : أي بالقرآن .
( 9 ) زيادة من ث .