وقال « 1 » المبرد : ليس هو من الأضداد « 2 » ، لكن يقال : عسعس « 3 » إذا لم يستحكم ظلمته ، فهذا يصلح « 4 » لأوله ولآخره « 5 » .
- ثم قال تعالى :
وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
[ 18 ] .
أي : أقبل وتبين . والتقدير : وضوء الصبح إذا أقبل .
- ثم قال تعالى :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
[ 19 ] .
هذا جواب القسم المتقدم « 6 » .
[ وأجاز ] « 7 » الكسائي " أنّه " بالفتح على معنى : أقسم أنّه « 8 » .
والمعنى : إنّ هذا القرآن لقول رسول كريم عن اللّه بلّغه ، يعني جبريل عليه السّلام كريم عند « 9 » مرسله .
وقيل : الرسول [ الكريم : محمد ] « 10 » ، ونسب إليه القرآن فجعل من قوله لأنه
هامش
- في معانيه 5 / 212 .
( 1 ) ث : قال .
( 2 ) أ : الاضضاد . وهو تصحيف .
( 3 ) أ : عسس .
( 4 ) ث : يصح .
( 5 ) ث : واخره . وهذا عكس ما حكاه القرطبي في تفسيره : 19 / 238 عن المبرد أنه من الأضداد وانظر : المحرر 16 / 242 .
( 6 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 162 وإعراب ابن الأنباري 2 / 496 .
( 7 ) م : وجاز .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 162 وحكاه عن المبرد أيضا .
( 9 ) أ : على . وانظر : جامع البيان 30 / 79 .
( 10 ) م : الكريم ومحمد ، وهذا القول حكاه الماوردي في تفسيره 4 / 411 عن ابن عيسى وانظر : -