وقال قتادة :
حُشِرَتْ :
جمعت فأميتت بعد أن يقتص لبعضها من بعض « 1 » .
وهو اختيار الطبري لقوله :
[ وَأَرْسِلْ ]
« 2 »
فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ
« 3 » أي : جامعين له الناس ، ولقوله :
وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً
« 4 » ، أي : مجموعة « 5 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِذَا الْبِحارُ
« 6 »
سُجِّرَتْ
[ 6 ] .
قال أبي بن كعب :
سُجِّرَتْ :
اشتعلت نارا « 7 » .
وقد سأل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 8 » رجلا من اليهود فقال له : أين جهنم ؟ فقال :
البحر ، ( فقال ) « 9 » : ما أراه إلا [ صادقا ] « 10 » ، وقرأ :
وَالْبَحْرِ
« 11 »
الْمَسْجُورِ
« 12 » ،
وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ
« 13 » . وقال ابن زيد :
سُجِّرَتْ :
أوقدت فصارت نيرانا . وقاله سفيان « 14 » . وقال
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) في جميع النسخ : فأرسل .
( 3 ) الأعراف : 110 .
( 4 ) ص : 18 .
( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 67 .
( 6 ) ث : الجبال ، هو خطأ .
( 7 ) انظر : المصدر السابق .
( 8 ) أ : علي رضي اللّه عنه .
( 9 ) ساقط من ث .
( 10 ) م : صادق .
( 11 ) مخرومة في أ .
( 12 ) الطور : 5 .
( 13 ) انظر : المصدر السابق . ويحتمل جواب الرجل أن يكون المراد أن جهنم في البحر أو أنها هي البحر نفسه اعتبارا بما سيؤول إليه عند قيام الساعة - واللّه أعلم .
( 14 ) انظر : جامع البيان 30 / 68 وأخرجه - أيضا - عن شمرة بن عطية ، وهو قول علي وابن -