بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة عبس « 1 » مكية « 2 »
- قوله تعالى :
عَبَسَ وَتَوَلَّى
« 3 » [ 1 ] ، إلى قوله :
وَلِأَنْعامِكُمْ
[ 32 ] .
هذا عتاب من اللّه جل ذكره لنبيه صلّى اللّه عليه وسلّم . قالت عائشة : أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ابن أمّ مكتوم وعند النبي عظماء قريش ، فجعل ( ابن ) « 4 » أم مكتوم [ يقول ] « 5 » : أرشدني ، فجعل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يعرض عنه [ ويقبل ] « 6 » على الآخرين « 7 » يقول « 8 » لهم : أترون « 9 » بما أقول
هامش
( 1 ) كذا عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح 8 / 691 ] وفي المختصر لابن خالويه : 168 :
" سورة الأعمى والعتاب " . وفي روح المعاني 30 / 49 " سورة عبس ، وتسمى سورة الصاخة وسورة السفرة وسميت في غير كتاب : سورة الأعمى " . وما أورده مكي لعله هو الأشهر في كتب التفسير . انظر : من ذلك ، الكشاف 4 / 217 والمحرر 16 / 228 وزاد المسير 9 / 26 وتفسير القرطبي 19 / 211 وفتح القدير 5 / 381 .
( 2 ) أ : وهي مكية ، وانظر : الإجماع على ذلك في تفسير الماوردي 4 / 399 والمحرر 16 / 228 وزاد المسير 9 / 26 وتفسير القرطبي 19 / 211 .
( 3 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى .( 4 ) ساقط من ث .
( 5 ) م : ويقول .
( 6 ) م : ويعبل .
( 7 ) ث : الآخر .
( 8 ) أ : ويقول .
( 9 ) أ : ألا ترون .