أي : هل لك يا فرعون في « 1 » أن تتطهر من دنس ( الكفر ) « 2 » وتؤمن بربك ؟
قال ابن زيد : ( [ تز ] كي ) « 3 » : تسلم . قال : والتزكي في القرآن كله : الإسلام « 4 » .
وقال عكرمة :
إِلى أَنْ تَزَكَّى ،
أي : تقول لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له « 5 » .
- ثم قال :
وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى
[ 19 ] .
أي : وهل لك إلى أن أرشدك إلى ما يرضى به ربك عنك ، فتخشى عقابه بأداء ما ألزمك من فرائضه واجتناب معاصيه « 6 » ؟
- ثم قال تعالى :
فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى
[ 20 ] .
أي : فأرى موسى فرعون الآية العظيمة الكبيرة ، وهي في قول الحسن ومجاهد وقتادة : يده وعصاه . أخرج يده بيضاء للناظرين ، وحوّل عصاه ثعبانا مبينا « 7 » .
وقال ابن زيد : هي العصا « 8 » .
هامش
( 1 ) أ : إلى .
( 2 ) بياض في ث .
( 3 ) ساقط من م ، ث .
( 4 ) ث : كالإسلام ، ( اختلطت " كله " مع " الإسلام " ) . وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 30 / 39 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق والدر 8 / 410 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 39 .
( 7 ) هذا كلام الطبري جمع فيه خلاصة أقوال أولئك المفسرين ثم ذكرها مسندة إلى أصحابها .
انظر : جامع البيان 30 / 39 - 40 . وانظر : زاد المسير 9 / 21 حيث حكى عن جمهور المفسرين أن الآية هنا : " اليد والعصا " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 40 قال : " العصا والحية " .