وقال أبو صالح :
وَقالَ صَواباً .
أي ) « 1 » : قال : لا إله إلا اللّه وهو قول عكرمة « 2 » .
- ثم قال تعالى :
ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ
[ 39 ] .
أي : يوم يقوم فيه الروح والملائكة صفا هو يوم حقّ إتيانه لا شك فيه « 3 » .
- ثم قال تعالى :
فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ
« 4 »
مَآباً
[ 39 ] .
أي : فمن شاء في الدنيا اتخذ بالعمل « 5 » الصالح والإيمان إلى ربه في ذلك اليوم مرجعا ومنجى وسبيلا ( وطريقا إلى رحمته « 6 » . وفي الكلام معنى التهدد والوعيد ، أي :
من لم يفعل ذلك فسيرى ما يحل به ) « 7 » غدا .
هامش
( 1 ) ما بين قوسين ( أي وقال - صوبا أي ) ساقط من أ .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 24 وتفسير ابن كثير 4 / 497 .
( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 25 وفيه : " أنه حق كائن ، لا شك فيه " .
( 4 ) ث : إلى به .
( 5 ) ث : فالعمل .
( 6 ) جمع مكي - في معنى المآب - بين قول قتادة ". . . مَآباً :" سبيلا " ، وقول سفيان . . .
" مرجعا " . جامع البيان 30 / 25 ، وقد قال يقول سفيان : الزجاج في معانيه 5 / 275 . وأما قوله " منجى " فلم أجده في معنى المآب ، وإنما قاله الطبري في تفسير " المفاز " . انظر : جامع البيان 30 / 17 ونقله مكي عنه ، ص : 183 .
والأصل في المآب : الرجوع . انظر : اللسان ( أو ب ) . وفيه : " أب إلى الشيء : رجع ، يؤوب أوبا وإيابا وأوبة . . . " قال الراغب : " والمآب مصدر منه واسم الزمان والمكان " . المفردات : 25 ( أو ب ) .
ولعل مكيا ذكر المنجى في معنى المآب اعتبارا بما يؤول إليه اللفظ .
( 7 ) ما بين قوسين ( وطريقا - يحل به ) ساقط من أ .