- ثم قال تعالى :
إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً
[ 40 ] .
أي حذرناكم عذابا قد دنا منكم فقرب « 1 » ، وذلك .
يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ
[ 40 ] .
في الدنيا من خير وشر فيجازى عليه « 2 » . ف
ما
بمعنى " الذي " ، أي : ينظر العمل الذي عمل في الدنيا من خير ( وشر ) « 3 » .
ويجوز أن / تكون
ما
استفهاما ، أي : ينظر أي « 4 » شيء قدمت يداه في الدنيا من العمل ، أخير هو أم شر ؟ فيجازى عليه « 5 » .
قال « 6 » الحسن : " ( المرء ) « 7 » هنا : المؤمن يحذر الصغيرة ويخاف الكبيرة " « 8 » .
- ثم قال :
وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
[ 40 ] .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 25 .
( 2 ) انظر : المصدر السابق .
( 3 ) ساقط من أ ، وانظر : معاني الأخفش 2 / 727 .
( 4 ) أ : ينظر أي ينظر أي .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) أ : وقال .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) جامع البيان 30 / 25 وفيه رواية أخرى عن الحسن أنه " المؤمن " ، كذا مختصرا ، وهي الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره 19 / 188 وصاحب البحر 8 / 416 حيث حكاها أيضا عن ابن عباس وقتادة .
ثم قال : " كأنه نظر إلى مقابلة في قوله :وَيَقُولُ الْكافِرُوانظر : قول ابن عباس في المحرر 16 / 216 .