قال مجاهد وقتادة :
لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً ،
أي : " كلاما " « 1 » .
- ثم قال تعالى :
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا
[ 38 ] .
أي : يجازيهم في يوم يقوم الروح . قال ابن مسعود « 2 » : " الروح ملك في السماء الرابعة « 3 » ، هو أعظم من السماوات ومن الجبال ومن الملائكة ، يسبح اللّه « 4 » كل يوم اثنتي « 5 » عشرة ألف تسبيحة ، [ يخلق ] « 6 » اللّه من كل تسبيحة ملكا من الملائكة فيجيء يوم القيامة صفا [ واحدا ] « 7 » " .
وقال « 8 » ابن عباس : ( هو ) « 9 » ملك من أعظم الملائكة خلقا « 10 » .
وقال الضحاك والشعبي : الروح هنا : جبريل عليه السّلام « 11 » .
هامش
( 1 ) أ : كتابا . وانظر : قول مجاهد وقتادة في جامع البيان 30 / 22 ، وانظره بنحوه عن مقاتل في زاد المسير 9 / 12 .
( 2 ) ث : ابن عباس .
( 3 ) أ : الرابع .
( 4 ) أ : للّه .
( 5 ) ث : اثنتي .
( 6 ) م ، ث : خلق . والترجيح من جامع البيان 30 / 22 وتفسير القرطبي 19 / 186 .
( 7 ) م : واحدة ث : وحده . وهذا الخبر أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 22 عن ابن مسعود ، ورواه القرطبي في تفسيره : 19 / 186 . ونقله ابن كثير في تفسيره : 4 / 496 عن الطبري ثم قال : " وهذا قول غريب جدا " .
( 8 ) أ : قال .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) أ : حقا . وانظر : جامع البيان 30 / 22 وتفسير ابن كثير 4 / 497 .
( 11 ) انظر : جامع البيان 30 / 22 وزاد المسير 9 / 12 وتفسير ابن كثير 4 / 497 وفيهما أنه قول ابن جبير أيضا .