وقال مجاهد : [ الروح خلق من صورة ] « 1 » بني آدم ، يأكلون ويشربون « 2 » وليسوا « 3 » ( بملائكة ) « 4 » .
وقالوا أبو صالح : " يشبهون الناس وليسوا بالناس " .
وقال قتادة : الروح ( بنو آدم . وهو قول الحسن « 5 » .
وعن ابن عباس أيضا [ أنه ] « 6 » أرواح ) « 7 » بني آدم تقوم مع الملائكة فيما « 8 » بين النفختين قبل أن يردها اللّه إلى الأجسام « 9 » .
وقال ابن زيد : هو القرآن . وقرأ :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
« 10 » ، فلا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن في الكلام فيتكلم .
روي أنهم يؤذن لهم في الكلام حين يمرّ بأهل النار إلى النار ، وبأهل الجنة إلى
هامش
( 1 ) م ، ث : الروح على خلق صور .
( 2 ) أ : ويسربون .
( 3 ) ث : ولبسوا .
( 4 ) ساقط من ث ، وانظر : المصدرين السابقين .
( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 23 .
( 6 ) زيادة من ث .
( 7 ) ما بين قوسين ( بنو آدم - أرواح ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : ك وفيما .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 23 وزاد المسير 9 / 12 .
( 10 ) الشورى : 49 . والآية بتمامها :وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ .وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 30 / 23 ، وزاد المسير 9 / 13 وتفسير القرطبي 19 / 187 وتفسير ابن كثير 4 / 496 .