الوعيد والتهدد ، أي : سيعلم ( هؤلاء ) « 1 » المنكرون للبعث [ وعيد ] « 2 » اللّه لهم أحق هو أم باطل .
ثم أكد الوعيد فقال :
ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
[ 5 ] .
أي : ثم ليس الأمر على ما [ قالوا ] « 3 » إنه لا بعث ، سيعلمون « 4 » وعيد اللّه لهم أحق هو أم باطل .
ويجوز أن يكون " كلا " بمعنى " حقّا " في الموضعين « 5 » ، وبمعنى " ألا " .
وهذا التفسير إنما هو على قول من قال : إن [ النبأ ] « 6 » العظيم : البعث ويوم القيامة « 7 » .
فأما من قال هو القرآن فيكون معناه : كلا سيعلمون ( عاقبة تكذيبهم لهذا
هامش
- للبعث " ثم قال مكي : " وذلك بعيد ، لأنه لفظ لم يتضمنه معنى الآية ، إنما تكون " كلا " نفيا لما هو موجود في لفظ النص . وفي الوقف عليها إشكال ، لأنه لا يعلم ما نفت ألفظ الآية ؟ أم ما تضمنه اللفظ من التأويل ؟ فلا يحسن الوقف عليها في هذا الموضع " وانظر : - في المقدمة - ذكر الاختلاف بين ما جاء عند مكي في التفسير وما جاء في كتاب " شرح كلا " .
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) م : وعد ، قال الراغب في المفردات : 563 ( وعد ) : " الوعد يكون في الخير والشر والوعيد في الشر خاصة " وانظر : تفصيل ذلك في اللسان : ( وعد ) .
( 3 ) م : قالوه ، ث : قاله .
( 4 ) ث : فسيعلمون .
( 5 ) ث : موضعين .
( 6 ) م : القبلي ( كذا )
( 7 ) أ : والقيامة .