فلا تقف على هذا على
يَتَساءَلُونَ .
فأما النبأ ، فقال مجاهد : " هو القرآن " « 1 » . وقال : قتادة : " هو البعث بعد الموت " « 2 » .
وقال ابن زيد : هو " يوم القيامة " « 3 » .
- ثم قال :
الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ
[ 3 ] .
أي : منهم مصدق و [ منهم ] « 4 » مكذب ، إما بالقرآن وإما بالبعث .
قال قتادة : [ صار ] « 5 » الناس [ فرقتين ] « 6 » في البعث بعد الموت ، ( فمنهم مكذب ) « 7 » ، ومنهم مصدق « 8 » .
- ثم قال تعالى :
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ
[ 4 ] .
أي : ما الأمر كما يزعم « 9 » هؤلاء أنه لا بعث « 10 » . ثم قال :
سَيَعْلَمُونَ
على
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 2 وتفسير مجاهد ص : 694 والدر 8 / 390 .
( 2 ) جامع البيان 30 / 2 والدر 8 / 390 .
( 3 ) جامع البيان 30 / 2 وهو عند مكي مختصر .
( 4 ) زيادة من أ .
( 5 ) م : سار .
( 6 ) م : رفقين . وفي جامع البيان 30 / 2 : " فريقين " .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 2 والدر 8 / 390 .
( 9 ) أ : زعم .
( 10 ) ث : لا يبعث وانظر : جامع البيان 30 / 2 وإعراب النحاس 5 / 125 وهذا المعنى الذي ورد فيهما ونقله مكي إنما هو على قول من يجيز الوقف على " كلا " هنا . وقد ذكر مكي في كتابه " شرح كلا " : 47 جواز ذلك عن نصير " يجعلها نفيا لما تضمنه تأويل الآية من نفي المشركين -