-
فَإِنْ كانَ لَكُمْ
« 1 »
كَيْدٌ فَكِيدُونِ
[ 39 ] .
أي : فإن كان لكم كلكم اليوم حيلة تحتالون بها « 2 » في التخلص من العقاب ، فاحتالوا بها ولن تجدوا إلى ذلك سبيلا .
-
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
[ 40 ] .
أي : للمكذبين بهذا الخبر .
- ثم قال :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ
[ 41 ] .
أي : إن الذين اتقوا اللّه بأداء فرائضه وطاعته في الدنيا
فِي ظُلَلٍ ،
لا يصيبهم حر ولا قرّ « 3 »
وَعُيُونٍ ،
أي : وأنهار تجري في خلال أشجار جناتهم « 4 » .
-
وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
[ 42 ] .
أي : يأكلون منها متى اشتهوا لا يخافون ضرها ولا عاقبة مكروهها « 5 » .
-
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
[ 43 ] .
أي : يقال لهم ذلك ، أي كلوا من الفواكه ، واشربوا [ من ] « 6 » العيون هنيئا [ بما
هامش
( 1 ) ما بين قوسين مكرر في أ .
( 2 ) ث : فيها .
( 3 ) القرّ : بالضم : البرد ، والقرّ - بالفتح - اليوم البارد ، وكل بارد قرّ . وليلة قرّة وقارّة أي : باردة ، وقد قرّت تقرّ وتقرّ قرّا . انظر : اللسان : ( قرر ) وقال الراغب في المفردات 412 ( قر ) .
" قرّ في مكانه يقرّ قرارا : إذا ثبت جامدا ، وأصله من القّرّ وهو البرد وهو البرد وهو يقتضي السكون ، والحر يقتضي الحركة " .
( 4 ) أ : في خلال أشجارها . وانظر : جامع البيان 29 / 244 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) زيادة من أ ، ث .