كنتم تعملون ] « 1 » .
لا تكدير عليكم ، ولا تنغيص « 2 » في ذلك جزاء لكم بأعمالكم الصالحات « 3 » في الدنيا وطاعتكم « 4 » .
وقيل : معناه « 5 » : هنيئا لكم ، لا تموتون « 6 » .
- ثم قال تعالى :
إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
[ 44 ] .
أي : كما جزينا هؤلاء المتقين بما ذكرنا ، كذلك نجزي من أحسن إلى نفسه فأطاع اللّه واجتنب معاصيه [ وأدى ] « 7 » فرائضه « 8 » .
- ثم قال تعالى :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
[ 45 ] .
أي : للمكذبين بما أخبر اللّه من « 9 » جزائه المتقين في الآخرة « 10 » .
ثم قال تعالى :
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ
[ 46 ] .
هامش
( 1 ) زيادة من أ .
( 2 ) أ : ولا تنغيص عليكم . ث : ولا تنقيص . والتنغيص من النغص وهو كدر العيش ، وقد نغص الرجل نغصا : لم تتم له هناءته . قال : الليث : " وأكثره بالتشديد : نغّص تنغيصا " انظر :
اللسان : ( نغص ) .
( 3 ) أ ، ث : الصالحة .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 244 .
( 5 ) أ : معنى .
( 6 ) أ : لا يموتون ، وفي الدر 8 / 388 عن عكرمة قال في هذه الآية " لا موت " .
( 7 ) م : وأداء
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 244 .
( 9 ) أ : أخبر اللّه به من
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 244 .