( مِنْها )
« 1 » « 2 »
رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ
« 3 » .
وشبهه « 4 » .
- ثم قال تعالى :
وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ
[ 36 ] .
أي : مما كسبوا في الدنيا من المعاصي .
وقال « 5 » ابن عباس : يوم القيامة أوقات ، فوقت لا ينطقون فيه ، وذلك « 6 » عند ( أول ) « 7 » نفخة ، يريد : كل هول . وقيل : المعنى لا ينطقون فيه بحجة لهم « 8 » . تقول العرب لمن أحتج بما / لا حجة فيه : ما جئت بشيء ، ولا نطقت بشيء ، أي : هم بمنزلة من لا ينطق ، إذ لا ينتفعون بمنطقهم . ومثله في هذا المعنى « 9 » قوله :
صُمٌّ بُكْمٌ
« 10 »
( عُمْيٌ )
« 11 » « 12 » ، أي : هم بمنزلة من هو هكذا « 13 » .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) المؤمنون : 108 .
( 3 ) غافر : 10 .
( 4 ) انظر : المحرر 16 / 203 وزاد المسير 8 / 451 .
( 5 ) أ : وقد قال .
( 6 ) أ : وكذلك .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) ذكره القرطبي في تفسيره 19 / 166 بنحوه عن الحسن .
( 9 ) ث : في هذا الموضع .
( 10 ) أ : بكم صم .
( 11 ) ساقط من أ .
( 12 ) البقرة : 17 .
( 13 ) ث : هو به كذا .