جمال ) « 1 » كما يجمع رخل على رخال « 2 » . ثم جمع « 3 » " جمالا " على جمالات « 4 » ، لأن باب " فعل " « 5 » و " فعل " واحد .
ويجوز ( أن ) « 6 » يكون من الشيء « 7 » المجمل « 8 » .
- ثم قال تعالى :
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
[ 34 ] .
وقد تقدم ذكره « 9 » .
- قوله تعالى :
هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ
[ 35 ] ، إلى آخر السورة .
أي : هذا يوم لا ينطق « 10 » فيه أهل التكذيب بثواب اللّه وعقابه ، وذلك في موطن « 11 » دون موطن . ودليله : قوله - حكاية عنهم -
رَبَّنا أَخْرِجْنا
هامش
- مجاهد وحميد وفي الإتحاف 2 / 582 هي قراءة رويس .
( 1 ) هو قول الفراء في معانيه 3 / 225 وقاله الطبري في توجيه هذه القراءة في جامع البيان 29 / 243 وانظر : إعراب النحاس 5 / 121 .
( 2 ) أ : رجل على رجال ، وكل ذلك صحيح يقال : " الرّخل والرّخل : الأنثى من أولاد الضأن ، . . .
والجمع : أرخل ورخال ورخال بضم الراء " اللسان : ( رخل ) ويقال أيضا : رجل والجمع :
رجال وجمع الجمع : رجالات انظر : اللسان : ( رجل ) .
( 3 ) أ : يجمع .
( 4 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الفراء 3 / 225 وتفسير الرازي : 30 / 276 .
( 5 ) ث : فعلى .
( 6 ) منطمس في أ .
( 7 ) كأنها في أ : المع ( كذا ) .
( 8 ) أ ، ث : الجمل .
( 9 ) انظر ص : 138 من هذا التفسير .
( 10 ) ث : ينطقون .
( 11 ) أ : موصن .