الجمع ] « 1 » ، ولذلك جعل نعتا ل " شرر " وهي جماعة .
فإن جعلته « 2 » جمع قصرة جئت به في النعت بالجمع كالمنعوت ، وقد [ قال ] « 3 » :
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
« 4 » ، فوحّد ( و ) « 5 » لم يقل : " الأدبار " ؟ لأن الدبر بمعنى الجمع ، وفعل ذلك توفيقا « 6 » بين رؤوس [ الآي ] « 7 » ومقاطع « 8 » الكلام ، إذ « 9 » كان ذلك شأن العرب ، والقرآن بلسانها « 10 » نزل فجرت [ ألفاظه ] « 11 » على عادتها في لغتها وكلامها [ وسجعها ] « 12 » ، وقد قال تعالى :
تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
« 13 » ، ولم يقل :
" كعيون الذين " . وهو المعني « 14 » لأن المراد في التشبيه الفعل لا العين « 15 » .
- ثم قال تعالى :
كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ
[ 33 ] .
هامش
( 1 ) م : على الجميع . ث : على أن الجميع .
( 2 ) أ : جعلت
( 3 ) م : قيل .
( 4 ) القمر : 45 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) ث : توقيفا ( تصحيف ) .
( 7 ) م : الادى ( تحريف ) .
( 8 ) أ : ومقاطيع .
( 9 ) ث : إذا .
( 10 ) أ : بلسانهم .
( 11 ) ساقط من م .
( 12 ) ساقط من م .
( 13 ) الأحزاب : 19 .
( 14 ) أ : المعنا ، ث : المعنى .
( 15 ) انظر : جامع البيان 29 / 241 .