بألف . فاتّبع السّواد في الوقف ، واتبع أصل الإعراب في الوصل « 1 » .
فأما من نونه « 2 » ، فعلى لغة مسموعة من بعض العرب . حكى الكسائي وغيره من الكوفيين أن بعض [ العرب يصرف كل ما ] « 3 » لا ينصرف إلا " أفعل منك " . وقال بعض أهل النظر : كل ما يجوز في الشعر يجوز في القرآن ، لأن الشعر أصل كلام العرب ، والعرب تصرف هذا ونحوه في الشعر « 4 » . وقيل : إنما صرف لأنه أتبع بما « 5 » بعده ، وهو [
وَأَغْلالًا
] « 6 » .
وكذلك الحجة في
قَوارِيرَا ( 15 ) قَوارِيرَا
« 7 » [ 15 - 16 ] ، عند من منع صرفه « 8 » ووقف بالألف « 9 » . أو بغير « 10 » ألف أو صرفه .
- ثم قال تعالى :
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
[ 5 ] .
أي : إن الذين بروا « 11 » ربهم بطاعتهم في أداء فرائضه واجتناب
هامش
( 1 ) أ : الأصل . وانظر : الكشف 2 / 353 .
( 2 ) وهي قراءة نافع ، وعاصم في رواية أبي بكر ، والكسائي في السبعة : 663 وهي أيضا قراءة أبي جعفر في المبسوط : 454 .
( 3 ) م : لا عن يحس كل ما ( كذا ) .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 97 .
( 5 ) أ : ما .
( 6 ) م : وأغا إلا . وانظر : المصدر السابق وإعراب ابن الأنباري 2 / 480 .
( 7 ) سيأتي تفسيرها .
( 8 ) ث : صرف .
( 9 ) ث : بألف . ولعله هو الأنسب لما بعده .
( 10 ) ث : وبغير .
( 11 ) ث : يروا