وقيل : هو عام ، ووقع النهي في الظاهر على الأموال والأولاد . وهو في المعنى واقع « 1 » على المخاطبين ، دلّ على « 2 » ذلك قوله :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
وهو كثير في القرآن .
- ثم قال :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 3 » [ 9 ] .
أي / ومن يشغله « 4 » ( ماله وولده عما فرض اللّه عليه من « 5 » الصلوات وعن ذكر اللّه فأولئك هم ( [ المغبونون ] « 6 » حظوظهم من كرامة ) « 7 » اللّه ورحمته .
- ثم قال :
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
« 8 » [ 10 ] .
أي : وتصدقوا أيها المؤمنون ( مما رزقناكم ) « 9 » ، وأنفقوا في سبيل اللّه [ مما ] « 10 » خوّلكم « 11 » اللّه من أموالكم من قبل أن تموتوا ، فيقول أحدكم : يا رب ، هلا أخرتني
هامش
( 1 ) أ : وواقع .
( 2 ) مخروم في ث .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) أ : شغله .
( 5 ) بياض في ث .
( 6 ) م : المغبونين .
( 7 ) بياض في ث .
( 8 ) أ : أخرتني الآية .
( 9 ) ساقط من أ ، ث .
( 10 ) م : ما .
( 11 ) أي أعطاكم وملككم . انظر : مفردات الراغب : 162 ( خول ) واللسان ( خول )