- ثم قال :
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
[ 11 ] .
أي : ذو خبر وعلم بأعمال خلقه ، محيط بها فمجازيهم عليها « 1 » .
هامش
والخلاصة أن مكيا جمع في تلك العبارة بين ذكر قراءة أخرى في الباب وبيان ما هو مقدر في قوله :مِنَ الصَّالِحِينَ .ولعل الأنسب أن يكون التقدير : " وأكن صالحا من الصالحين " كما هو ثابت عند النحاس في إعرابه 4 / 439 . واللّه أعلم .
( 1 ) أ : فيجازيهم . وانظر : جامع البيان 28 / 119 .