يعط منه حق اللّه ، يسأل الرجعة عند « 1 » الموت ( ليزكي ) « 2 » ماله « 3 » .
- قال تعالى :
وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها
[ 11 ] .
أي : لا يؤخر اللّه في أجل أحد « 4 » فيمد له [ فيه ] « 5 » إذا حضر أجله « 6 » .
وعن ابن عباس « 7 » :
وَأَكُنْ
« 8 »
مِنَ الصَّالِحِينَ :
أؤدي الفرائض ، [ وأجتنب ] « 9 » الحرام « 10 » . والتقدير في العربية : " وأكون صالحا من الصالحين " « 11 » .
هامش
( 1 ) ث : عن .
( 2 ) أكثر مما مخروم في ث .
( 3 ) انظر : المصادر السابقة .
( 4 ) أ : أحدكم .
( 5 ) ساقط من م ث .
( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 119 .
( 7 ) ذكر النحاس قول ابن عباس السابق ثم قال : " وقال غيره ، فذكر هذا القول الذي عزاه مكي إلى ابن عباس " انظر : إعراب النحاس 4 / 439 .
( 8 ) ث : وأكون .
( 9 ) م : واجتناب .
( 10 ) أ : ث : المحارم .
( 11 ) هذه العبارة من مكي توهم أن التقدير وارد في العبارة القرآنيةوَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَكلها .
فغيّر " وأكن " إلى " وأكون " من " الصلحين " إلى " صالحا " من " الصالحين " والتقدير لا يستقيم مع قوله " وأكون " . فهذا ليس تقديرا ، وإنما هي قراءة أخرى لها وجهها أيضا في الإعراب ، وانفرد بها أبو عمرو عن السبعة وعن العشرة أيضا انظر : السبعة ، ص : 637 والمبسوط 437 . وذكرها النحاس في إعرابه 4 / 436 - 437 عن الحسن وابن محيصن وابن مسعود وأبي أيضا . ومكي لم يذكر هذا التقدير في إعرابه 2 / 737 ولا في الكشف 2 / 322 - 323 . وإنما ذكر توجيه القرائتين .